الثلاثاء، 25 نوفمبر 2014

التحرش الجنسي لدى الاطفال

لتحرش الجنسي بالأطفال شكل من أشكال الإساءة للأطفال والتي تنقسم إلى:

أ
§  الإساءة الجسمية Physicl Abuse
هي إيقاع أثر مؤلم على الجسد، تحس به الوصلات العصبية عن طريق الشعيرات الدموية المنتشرة في أجزاء الجسم، وتنقله إلى الذهن، ويرتبط به ألم نفسي إلى جانب الألم الحسي المباشر، ولذلك يتضاعف أثره، ويقوى تأثيره وأن إصابة الطفل إصابة شديدة غير عرضية ـ متعمدة ـ قد تنتج عن أي اعتداء من أى نوع يتعرض له الطفل مثل الضرب بالسياط وحشو في فمه لخنق الصوت، ولكم وضرب الوجه. كذلك الدفع بعنف والرجرجة الشديدة، والركل بالرجل، كذلك القرص، والعض، والخنق، وشد الشعر، والحرق بواسطة السجائر، والماء المغلي، أو أشياء أخرى ساخنة.
وتأخذ الإساءة الجسمية أشكالاً متنوعة، ولكنها دوماً تتشابه في نواتجها هذه الأشكال هي:
1
§  الآثار الظاهرة على الجلد: وتكون على شكل حروق أو كدمات أو آثار تقييد وتسلخات في أجزاء الجسم المختلفة أبرزها في الوجه آثار اللطمات واللكمات..
§   
2
§  الآثار غير الظاهرة: وأبرزها الكسور، حيث توجد أجزاء غضروفية في عظام الأطفال تسمى بدايات التعظم وهى سهلة الكسر... كما يسهل ملاحظة حالات التمزق، والالتواء، وخلع مفاصل الكتف، والكوع، والرسغ نتيجة تعرض الطفل للجذب بعنف. وهذا النوع من الإساءة عرف قديماً ففي أمريكا مثلاً وجدت حالات مسجلة اتخذت شكل الظاهرة الملفتة للنظر منذ عام 6491 حينما لاحظ أحد أطباء الأشعة الأمريكيين واسمه كافي (Caffey) زيادة أعداد الأطفال الذين يصورهم بالأشعة السينية ويشخصون بأن لديهم كسور متعددة وضربات بالرأس.. وفي عام 2691م أطلق كمب (Kempe) على هذه الحالات اسم (متلازمة الطفل المضروب).
§  الإساءة الجنسية Sexual Abuse
هي عمل جنسي بين إنسان ناضج وطفل، ويتضمن الأشكال التالية:
1
§  دعارة الأطفال، ومداعبة ولمس وتقبيل الأعضاء التناسلية للطفل.
§   
2
§  إجبار الطفل على مداعبة الأعضاء التناسلية للإنسان الناضج
§   
3
§  تعريض الطفل للمارسات الجنسية بين البالغين.
§   
4
§  التلصص على الطفل للتلذذ بمشاهدته وهو عار أو إجباره على خلع ملابسه (تعريته).
§   
5
§  تشجيع الأطفال على الاشتراك في الأفلام والمجلات والمواقع الإباحية في (الإنترنت).
وتعد الإساءة الجنسية من أخطر أنواع الإساءة التي يتعرض لها الطفل وتكمن خطورتها في بقاء أثرها حتى البلوغ إذ يظل يذكرها ذلك الطفل المعتدى عليه جنسياً فتسيطر عليه مشاعر الكآبة والمحرجة التي يتعرض لها في صغره، وحاله أهون بقليل ممن لو كان المعتدى عليها جنسيا (طفلة) لأن ذلك يؤثر مستقبلا وبدرجة أكبر في اتجاهها نحو الزواج والحمل وفكرة الارتباط بالرجل وربما أثر ذلك حتى على مدى إقبالها على الحياة.

إهمال الطفل Child Neglect
رغم الصعوبة التي تواجه المهتمين بموضوع الإهمال من باحثين وغيرهم في تعريف الإهمال، إلا أنه في الغالب يقصد به التقصير في القيام بما يجب من سلوك كاستجابة تلبى احتياجات الطفل الضرورية ومن ذلك إهمال طعامه وشرابه ولباسه والعناية بصحته العامة، كذلك إهمال حاجته للاحتواء العاطفي، ومنح الحب والدفء والتدعيم الإيجابي ـ وحاجته للتعليم. وتعزى صعوبة تعريف الإهمال إلى تداخل السلوكيات التي تعبر عن درجته، مع السلوكيات التي تنتمي تحت أنواع أخرى من الإساءة كالإساءة النفسية والوجدانية.
وتعريف إهمال الطفل هو أنه: هو الفشل في إمداد الطفل باحتياجاته الأساسية الجسمانية أو التعليمية أو العاطفية ومن ذلك عدم الإمداد الكافي بالطعام أو توفير المأوى المناسب أو الملابس أو الطرد من المنزل أو رفض تقديم الرعاية الطبية أو تأخيرها أو إهمال تسجيل الطفل في المرحلة الدراسية المناسبة لسن الطفل أو السماح للطفل بالهروب المتكرر من المدرسة أو التشاجر والنزاع مع الكبار في المنزل أمام الطفل
سباب إساءة معاملة الأطفال
يمكن تفسير أسباب إساءة معاملة الأطفال من خلال أربعة أبعاد أو مناح وهي: بعد طبي نفسي وبعد نفسي اجتماعي، وبعد اجتماعي موقفي، وأخيراً بعد بيئي تكاملي. والتي يرى الباحث أنها الأكثر شيوعاً من خلال ما هو متاح من أبعاد ومناح ووجهات نظر أخرى متعددة، توفرت للباحث خلال بحثه.
تواجه العديد من المجتمعات الإسلامية ظاهرة التحرش الجنسي بالأطفال ومنها:
4
§  إيذاء الأطفال في السعودية:
أكدت إحدى الدراسات التي قامت بها اللجنة القومية لمنع إيذاء الأطفال كما ذكرت جريدة الوطن السعودية أن هناك عشرات الآلاف من الأطفال الضحايا الذين يعانون من الصدمات النفسية الشديدة مدى الحياة نتيجة إيذائهم.
وقد تبين أن هناك 77 من هؤلاء المعتدين (آباء) للأطفال الضحايا، و 11 من أقاربهم، وإن أكثر من 75 من المعتدين هم أشخاص معروفين للضحية تربطهم بالطفل علاقة قربى أو معرفة، والتحرش الجنسي أحد أنواع هذا الإيذاء.
ما مدى شيوع هذه المشكلة ؟
إن التحرش الجنسي على الطفل هو مشكلة مستترة، وذلك هو سبب الصعوبة في تقدير عدد الأشخاص الذين تعرضوا لشكل من أشكال الاعتداء الجنسي في طفولتهم، فالأطفال والكبار على حد سواء يبدون الكثير من التردد في الإفادة بتعرضهم للاعتداء الجنسي ولأسباب عديدة قد يكون أهمها السرية التقليدية النابعة عن الشعور بالخزي اللازم عادة لمثل هذه التجارب الأليمة، ومن الأسباب الأخرى صلة النسب التي قد تربط المعتدى جنسياً بالضحية، ومن ثم الرغبة في حمايته من الملاحقة القضائية أو الفضيحة التي قد تستتبع الإفادة بجرمه، وأخيرا فإن حقيقة كون معظم الضحايا صغارا ومعتمدين على ذويهم مادياً تلعب دوراً كبيراً أيضاً في السرية التي تكتنف هذه المشكلة، ويعتقد معظم الخبراء أن الاعتداء الجنسي هو أقل أنواع الاعتداء أو سوء المعاملة انكشافاً بسبب السرية أو (مؤامرة الصمت) التي تغلب على هذا النوع من القضايا.
هناك عادة عدة مراحل لعلمية تحويل الطفل إلى ضحية جنسية:
1
§  المنحى:
إن الاعتداء الجنسي على الطفل عمل مقصود مع سبق الترصد، وأول شروطه أن يتخلى المعتدى بالطفل، ولتحقيق هذه الخلوة عادة ما يغرى المعتدى الطفل بدعوته إلى ممارسة نشاط معين كالمشاركة في لعبة مثلا، ويجب الأخذ بالاعتبار أن معظم المتحرشين جنسياً بالأطفال هم أشخاص ذو صلة بهم، وحتى في حالات التحرش الجنسي من أجانب (أي من خارج نطاق العائلة) فإن المعتدى عادة ما يسعى إلى إنشاء صلة بأم الطفل أو أحد ذويه قبل أن يعرض الاعتداء بالطفل أو مرافقته إلى مكان ظاهرة برئ للغاية كساحة لعب أو متنزه عام مثلا. أما إذا صدرت المحاولة الأولى من بالغ قريب، كالأب أو زوج الأم أو أي قريب آخر، وصحبتها تطمينات مباشرة للطفل بأن الأمر لا بأس به ولا عيب فيه، فإنها عادة ما تقابل بالاستجابة لها وذلك لأن الأطفال يميلون إلى الرضوخ لسلطة البالغين، خصوصا البالغين المقربين لهم
2



§  التفاعل الجنسي :
إن التحرش الجنسي بالأطفال، شأن كل سلوك إدماني آخر، له طابع تصاعدي مطرد، فهو قد يبدأ بمداعبة الطفل أو ملامسته ولكنه سرعان ما يتحول إلى ممارسات جنسية أعمق.
3


§  السرية:
إن المحافظة على السر هو أمر بالغ الأهمية بالنسبة للمتحرش لتلافي العواقب من جهة ولضمان استمرار السطو على ضحيته من جهة أخرى، فكلما ظل السر في طي الكتمان، كلما أمكنه مواصلة سلوكه المنحرف إزاء الضحية؛ ولأن المعتدى يعلم أن سلوكه مخالف للقانون فإنه يبذل كل ما في وسعه لإقناع الطفل بالعواقب الوخيمة التي ستقع إذا انكشف السر. وقد يستخدم المعتدون الأكثر عنفاً تهديدات شخصية ضد الطفل أو يهددونه بإلحاق الضرر بمن يحب كشقيقه أو شقيقته أو صديقة أو حتى أمه إذا أفشى السر ولا غرابة أن يؤثر الطفل الصمت بعد كل هذا التهديد والترويع، والطفل عادة يحتفظ بالسر دفينا داخله إلا حين يبلغ الحيرة والألم درجة لا يطيق احتمالها أو إذا انكشف السر إتفاقاً لا عمداً. والكثير من الأطفال لا يفشون السر طيلة حياتهم أو بعد سنين طويلة جدا، بل إن التجربة بالنسبة لبعضهم تبلغ من الخزي والألم درجة تدفع الطفل إلى نسيانها ولا تنكشف المشكلة إلا بعد أعوام طويلة عندما يكبر هذا الطفل المعتدى عليه ويكتشف طبيبه النفساني مثلا أن تلك التجارب الطفولية الأليمة هي أصل المشاكل النفسية العديدة التي يعانيها في كبره.
عراض الاعتداء الجنسي ومؤشراته:
1
§  هذه بعض المؤشرات التي قد تنم عن احتمال تعرض الطفل للاعتداء الجنسي. من المهم التنبه أنه قد لا تكون هذه الأعراض بالضرورة ناتجة عن اعتداء جنسي ولكن وجود عامل أو أكثر ينم إما عن اعتداء جنسي أو عن مشكلة بحاجة إلى انتباه ومعالجة.
2
§  قلما يفصح الأطفال للكبار بالكلمات عن تعرضهم للاعتداء الجنسي أو مقاومتهم لمثل هذا الاعتداء ولذلك فإنهم عادة يبقون في حيرة واضطراب إزاء ما ينبغي عليهم فعله في هذه المواقف، ولتردد الأطفال أو خوفهم من إخبار الكبار بما جرى معهم أسباب كثيرة تشمل علاقتهم بالمعتدى والخوف من النتائج إذا تحدثوا عن الأمر والخوف من انتقام المعتدى والقلق من ألا يصدقهم الكبار.
3
§  وإذا لوحظ أي من المؤشرات التالية لدى الطفل فإنها تشير بوضوح إما إلى تعرضه لاعتداء جنسي أو إلى مشكلة أخرى ينبغي الالتفات لها ومعالجتها أيا تكن.
4
§  إبداء الانزعاج أو التخوف أو رفض الذهاب إلى مكان معين أو البقاء مع شخص معين.
5
§  إظهار العواطف بشكل مبالغ فيه أو غير طبيعي.
6
§  التصرفات الجنسية أو التولع الجنسي المبكر.
7
§  الاستخدام المفاجيء لكلمات جنسية أو لأسماء جديدة لأعضاء الجسم الخاصة.
8
§  الشعور بعدم الارتياح أو رفض العواطف الأبوية التقليدية.
9
§  مشاكل النوم على اختلافها: القلق، الكوابيس، رفض النوم وحيداً أو الإصرار المفاجيء على إبقاء النور مضاء.
10
§  التصرفات التي تنم عن نكوص: مثلاً مص الإصبع، التبول الليلي، التصرفات الطفولية وغيرها من مؤشرات التبعية.
11
§  التعلق الشديد أو غيرها من مؤشرات الخوف والقلق.
12
§  تغير مفاجئ في شخصية الطفل.
13
§  المشاكل الدراسية والمفاجئة والسرحان.
14
§  الهروب من المنزل.
15
§  الاهتمام المفاجيء أو غير الطبيعي بالمسائل الجنسية سواء من ناحية الكلام أو التصرفات.
16
§  إبلاغ الطفل بتعرضه لاعتداء جنسي من أحد الأشخاص.
ومن أهم أسباب تفشى التحرش الجنسي لدى الأبناء قد يعود إلى:
1
§  ضعف الوازع الديني لدى الأسرة والأبناء وقلة الوعي الاجتماعي والأسرى.
2
§  انعدام التربية المنزلية الصحيحة.
3
§  القسوة والغلظة عند الأبوين والخوف منهما.
4
§  فساد الأبوين أو أحدهما.
5
§  انشغال الأم عن أبنائها عامة وخاصة في وقت المناسبات والزيارات.
6
§  وجود الخدم المنحرفين أخلاقياً من سائقين وخادمات.
7
§  تعرض أحد الأبناء للاغتصاب قد ينقله بكل بساطة إلى باقي الأسرة أو في الأقارب.
8
§  وجود القنوات الجنسية وأفلام الجنس والصور الجنسية في متناوله.
9
§  إتاحة الفرصة للأبناء بأن يمشون مع من هم أكبر منهم سنا.
10
§  إدمان المخدرات والمسكرات.
11
§  نوم الأبناء مع الضيوف لضيق البيت وغيره خاصة في الأجازات والمناسبات.
12
§  نوم الزوجين وممارسة حياتهم مع أبنائهم في الغرفة بدعوى أنهم مازالوا صغارا.
13
§  قضية الإعجاب وتطوراتها السلبية.
14
§  الخلوة للغرباء مع الأبناء.
15
§  عدم الرقابة المدرسية في جميع المراحل.
16
§  عدم التفريق في المضاجع حتى بين الأخوان والأخوات.
*ايضا التحرش الجنسي على الاطفال يسبب اثارومنها*
1

§  التأثيرات الجسدية
§  2
§  التأثيرات العاطفية
§  3
§  التأثيرات الاجتماعية
4
§  الإسلام والتحرش الجنسي بالأطفال
إن أطفالنا في الأعم الأغلب يبدءون في قراءة وحفظ القرآن الكريم أو جزء منه وهم في سن صغيرة، ولقد تحدث القرآن الكريم بوضوح عن النطفة من أين أتت وكيف تتكون في رحم المرأة، وتحدث عن خلق الإنسان من أخلاط النطفتين من الرجل والمرأة، وتحدث عن الجماع زالرفثس ليلة الصيام، وتحدث عن المحيض واعتزال النساء فيه، وتحدث عن حمل الولد في بطن أمه ومدة إرضاعه، وعن الزنا، وعن إتيان الرجال شهوة من دون النساء، وغير ذلك، قال تعالى:
{أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} (البقرة: 187)
{وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِين} (البقرة: 222)
{وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِين. إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ} (لأعراف: 80 ـ 81)/
{وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً} (الإسراء: 32)
{ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِين} (المؤمنون: 31)
نحو وقاية الأطفال من ظاهرة التحرش الجنسي
إذا وقع التحرش الجنسي بالأطفال يجب على الآباء اتباع الخطوات التالية:
1
§  ينبغي فحص المعتدى عليه طبيا للتأكد من سلامته من الالتهابات ومعالجتها إن وجدت في أسرع وقت ممكن.
2
§  مساعدته من الناحية النفسية وذلك بعرضه على طبيب نفسي أو معالج نفسي.
3
§  فحص الفتاة التي تعرضت للاعتداء للتأكد من عفتها ومساعدتها على تخطي الأزمة وتهيئتها للزواج بشكل اعتيادي.
4
§  تجنب الاستهزاء بمن وقع الاعتداء عليه.
5
§  تجنب إطلاق الصفات على من وقع عليه الاعتداء كالجبان والضعيف... الخ من الصفات التي تعمل على تحطيمه.
كما يجب عليك اتباع بعض التعليمات التي تحمى الأبناء من التحرش الجنسي مثل:
1
§  تعليم الأطفال ما الفرق بين التعامل والتفاعل العاطفي مع (الأب والأم والأخوات) والأغراب.
2
§  يجب عدم ترك الطفل مع الأغراب أو الأقارب بدون رقابة ومتابعة يومية تفصيلية عما تم في الوقت الذي قضاه مع الأغراب والأقارب وذلك عن طريق فتح حوار مع الطفل.
3
§  تجب طمأنة الأطفال بأن الوالدين موجودان دائما لحمايته من أي تهديد من أي شخص أيا كان نوع هذا التهديد.
4
§  يجب أن يتعلم الطفل أنه لا يوجد شيء يفرض عليه أن يتفاعل عاطفياً مع أي شخص حتى ولو كان من الأقارب أو الأصدقاء للعائلة، ونقصد به التفاعل العاطفي الحسي، مثل الاستجابة إلى التقبيل، الاحتضان، أو المداعبة بطريقة لا تريح الطفل.
5
§  يجب أن نرفع من ثقة الطفل بنفسه وأنه عنده القدرة دائماً للرفض والهروب وطلب المساعدة بصوت عال وواضح، حينما يتعرض لأي محاولة للتحرش به.
ومن الطبيعي أن الوقاية خير من العلاج وتتم وقاية الأبناء وحمايتهم من شرور الوقوع بهذه المخاطر بعدة وسائل سأذكر منها ما يلي:
1
§  ينبغي توعية الأطفال منذ الصغر بشتى الطرق والوسائل المتاحة والممكنة.
2
§  مراقبة الكبار اللصيقة للأطفال أثناء لعبهم بعيدا عن التسلط.
3
§  ينبغي التأكد من نوعية علاقة الكبار بالأطفال وسلامة نيتهم مهما كانت قرابتهم للطفل.
4
§  ينبغي على الأمهات أخذ الحيطة وحماية أطفالهن من المنحرفين وإن كانوا من أفراد العائلة.
5
§  مراقبة سلوك الخدم وعلاقتهم مع الأطفال.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق